آتُحبني؟ فلتعتدل في مدحي

ومن أحبّ حبيبه بصدق، لم يُفرط في مدحه فيفسد قلبه ويلقي الغرور في نفسه، وأيضاً لا يقتصد حد الشُح، بل يعتدل؛
فيوفي حق النفس البشرية من الطرب لاستماع مدحها ويوفي حق حبيبه عليه بألا يمدحه إلا بما فيه صدقاً، فيعزز الصفات الجيدة بداخله حتى يداوم عليها

 

Advertisements

2 thoughts on “آتُحبني؟ فلتعتدل في مدحي

  1. من أروع ما قرأت بالرغم من اقتصادك في السرد، كثرة مديح المحبوب تبيح له أن يفعل بالمحب ما يشاء، ويدفعه لتهميشه في أمور كثيرة، زعما بأن الذنب مغفور، وفي الأغلب علاقات كهذه لا تستمر وتبوء بالفشل .

    • شكراً عبد القادر 🙂
      كلامك صحيح و أرى أن ما يؤدي أكثر لفشل العلاقات الإنسانية بشكل عام هو المدح والحب الزائف وانعدام الصدق؛ ليس في الأفعال فحسب، بل في المشاعر أيضاً

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s