\: قانون العرض

1003863_10201593002693655_1481678896_n

 

قانون العرض هو القانون اللي بيتّبعه أغلب الأمهات إيماناً منهم إن المرحله اللي بعد انتهاء المسيرة التعليمية لازم تكون (دبلتين) فتبدأ الأم بتهيئة بنتها للعرض بحيث إن اللي كان في يوم ممنوع هيبقى مُباح و المبرر إن الممنوع كان ممنوع علشان إنتِ كنتِ لسة صغيرة مش علشان هو عيب أو حرام
و تدريجياً المبادئ بتقع واحد ورا واحد لحد ما تبقى البنت مسخ معروض في الشوارع و الأفراح علشان ينتقل بسرعة لمرحلة (الصالون) ،، لو البنت كانت بلا مبدأ و بلا شخصية فبتلاقيها مُنساقة ورا مامتها بشكل لا إرادي و بتعمل أي حاجه و كل حاجه في سبيل إنها تتجوز ، و بالتالي النتيجة بتكون أي جوازة لأي رجل و أول واحد يخبط ع الباب القلب يتفتحله عالطول و كأنها تعرفه من سنين و تبدأ قصة حب أفلاطونية من قبل حتى ما تعرف إسمه و طبعاً الأم بتشجعها على كده و يمكن أكتر كمان و اتزوّقي و اعملي و اخرجي و اتكلمي و ميهمش ده خطيبك و هيبقى جوزك
تتوقع من بنت زي دي إن حياتها بعد كده هتكون عامله إزاي ؟! هتتعامل مع الشخص اللي غرقت في دوامة حبه من قبل ما
تعرفه بعد الجواز إزاي ؟! هتحل مشاكلها إزاي ؟! هتربي أولاد إزاي ؟! طبعاً ماما اللي هتحل و ماما اللي هتربي و لو ماما معرفتش و وصلنا لطريق مسدود يبقى ننفصل و نقول (إحنا إتسرّعنا!!) و بعدها الحياه تقف مع البنت شويه مش قادرة تستوعب أي حاجه و تبدأ ترجّّع الشريط من أوله تلاقي إنها كانت مُغيّبة و غرقانة في دوامة كلام الحب المحفوظ و الغير محسوس بالمرة و الزفّة و الفستان الأبيض و ماما اللي عاوزة تفرح و شبح العنوسة ،، ووووو ،،،، ثم إيه ؟
ثم إن البنت اللي كانت مغلوبة على أمرها تحت ضغط أمها المسيطرة عليها منذ الصغر و اللي أدى لضعف شخصيتها تحولت حياتها إلى اكتئاب … البنت ضاعت نتيجة لتقاليد بتفرضها علينا المحاكاة العمياء للأجيال السابقة و عدم مراعاة فروق التوقيت و التفكير
و من ثَمَّ ،، بطلب من كل بنت أن يكون عندها مبدأ تتمسك بيه لأنها أغلى من أنها تعرض نفسها بطريقة رخيصة علشان تتجوز أي جوازة … و إياكِ تسمحي لحد أنه يسخر منك علشان أنتِ عندك مبدأ و عاوزة الحلال بالحلال و اعرفي إنه اللي عنده مبدأ عايش علشانه هو دايماً الأقوى

قوليلهم أنا مؤمنة إن {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} ،، و الزواج رزق
قوليلهم أنا مؤمنة إن {وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ} ،، فأنا مطمئنة أووي للتوقيت اللي هيقدره سبحانه
قوليلهم إنك بتسعي و تجتهدي علشانه بس على طريقة الطيّبات {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} ،، لأني عاوزة طيّب
و افتكري دايماً إنك غالية أووي عند ربنا و كل ما ترضي ربنا كل ما ربنا يرضيك و يرضي قلبك أكتر
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}
حددي هدفك أنتِ عاوزة طيّب ولا أي جوازة ؟!! لو عاوزة طيّب يبقى لازم تكونِ أطيب يعني (أتقى) و لو عاوزة أي جوازة مش هتفرق بقا
و خليكي مؤمنة و قوية و صبورة مهما أتأخر نصيبك متخليهوش سبب لضعفك و حزنك لأن واللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون و لعلّ في هذا التأخير كل خير .. و متعلّقيش سعادتك و حياتك كلها على الجواز و الحب و اسعدي نفسك و اعملي كيانك و مش عيب إنك تاخدي وقتك علشان تجهزي نفسك مادياً و إيمانياً لحد ما يجيلك نصيبك اللي ربنا كاتبه من قبل ما تتولدي.
إحنا بس لو نتدبر شوية و نؤمن قولاً و عملاً هنرتاح أووي!

أسأل الله أن يعفّنا و أن يكفينا و يرضينا بالحلال ،، اللّهم آمين يا أكرم الأكرمين و يا جابر الخواطر يارب

 
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s